في طريقي كنت أمشي مسرعة
زرعوا من حولي شوكا
وجّهوني صوب مقبرة
صرت أرسف متعبة
تفيأت ظلّ شجرة
رأيتني فيما يرى
النائم نفسه تجرّدَتْ
من الإحساس بجسده
بضعفه وتعبه
بجوعه وعطشه
ونور.....غطّى
ضوء شمس مشرقة
تناجيه روحي
و يتعالى في تؤدة
فيهتزّ بدني
و تعصف به
ظلمة مقفرة مرعبة
والروح تكاد تغادره
تنشد الرّوح الخالدة
تنزل من ذلك النّور بهرة
تجتاحني .....دفئا
وتوقظني .....نغمة
من تسابيح أوراق الشجرة
تداعبها نسمات عطرة
فأفتح عيناي مستغربة
وأجدني مستبشرة
انضح طاقة مستترة
ويشعّ قلبي منيرا الظلمة
وأجد بين الأشواك دربا
يقودني .....فأمضي
نحو طريقي في تؤدة.
هدى بو كسّولة

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire