samedi 14 mars 2020

EMPTINESS

EMPTINESS

Emptiness dwelled my heart
Sickness dwelled my body
I was at a time here and nowhere
I looked for myself everywhere
Without looking for it within myself
I looked for help everywhere
I found relief nowhere
Forgetting to ask it from you
While ignoring to look for you
I started meeting you
Everywhere and nowhere
But never within myself
When your divine care
Sent a breeze of wisdom to my life
Eyes of my head looked inside me
The truth filled my heart emptiness
Certainty and intuition cured my heart
I felt my soul bursting everywhere
Saying clearly this world isn't mine
Rhyming with every spirit in this sphere
seeking peacefully the everlasting join
Houda Boukassoula ( 2019-06-20)

Father’s Day

Father’s Day

Oh Daddy
How can I forget
The day You left
I was only eight
Yes I still remember
Never able to forget
Seeking refuge in your arm
After every nightmare or harm
With that strong belief
To find there my relief
Still unable to forget
How firm you were
When you meant to correct
Yes I’m fifty, yet I remember
How you taught me romance
Talking that eye language with mum
How you taught me affection
With your parental devotion
How I acquired self reliance
When you left without reference
When you left for no  address.

Human Flowers

When nights had gone darker
I had never felt afraid
To my bed I went straight
Not to sleep or get some rest
It was just to be able to sink
In profound slumber and dreams
Where I could weave fanciful stories
And make hypotheses and antitheses
In order to flee my fake existence
Then I grew up to realize that
Dreamers have to achieve their dreams
That dreamers in this world are flowers
Blooming over a volcanic land
They are like the gentle breeze
Refreshing a hot day in summer
Amidst wars and turmoils depression
Their dreams are like stars over a wasteland
They nourish the intuition and perception
Of the desperate human soul in isolation
 Houda Boukassoula

Seeing Anew


There comes a time
When your eyesight is alright
Yet your eyes cease seeing
You exist but you cease living
Every Cell in you ignores living
When you cease hoping
When you cease feeling
What makes of you a human being
Only your soul keeps the door ajar
Waiting for faith to discard and mar
The evil side in the human character
For a fresh sprout to split the ground
Wave softly in a dance with the breeze
Slit the darkness and establish dawn
Among falling dry autumn leaves
To bloom them into colourful flowers
Spreading a life refreshing fragrance
Pumping in your cells a new life desire
Teaching your eyes to see life essence
Relying on your intuition and experience.
Houda Boukassoula

lundi 17 février 2020

فراغ



وقلت ويلي و طول ليلي
لمّا رأتك بعيدة مقلة عيني

القلب يعجز عن تصديقي
والصّدر توسّل أن ضمّيني
فمن ذا يحول بينك وبيني
روحي تسأل روحك ويحي
هل بدر منّي ما يؤذيني
فالدّهريأبى أن ينسيني 
والدّمع حاول أن يثنيني
عن ما جئت آمل أن تعطيني
يوم سرى البرد لشراييني
ودفء العالم لم يغنيني
عن عطف أمّ قد يحييني
و إن غاب عنّي قد يرديني
فالقرّ بك دفء أيا فلسطيني
والكون دونك لن يؤويني.
هدى بوكسولة

mercredi 15 janvier 2020

طيور إلى أمس رنت

أسراب طيور مهاجرة
حطت
في أرض جرداء كانت مزهرة
هامت
من الخليج إلى المتوسط
تعبت
حتى إلى أمس رنت
حطت
في حقول دامية
سألت
أشجار برتقال باقية
عن سيف ...عن معول... عن قلم
بحثت
حموضة ليمون أخضر أحست
على ألسنة من بقى في البيت
سألت
من يزرع الحقول الصامدة
من يجمع حب الزيتون
من يجعله غذاء ونور
أو يجعله نارا حارقة
قالت للحقول الصامدة
صبرا ستحين ساعة الفرج
كم شعوب بعد سباتها
بدت
كمارد من قمقم خرج
هدى بوكسّولة

samedi 11 janvier 2020

الرحيل


كانت نسائم الصباح دافئة خفيفة تداعب أوراق الأشجار و الأزهار وتهدهد أعشاش الطيور المحتضنة بيضها و الشمس ترسل خيوطها الذهبيّة وتزيد مع الدفء ألوانا في أرجاء الكون فتحثّ ذكور الطيور على التّحليق والسعي لجلب القوت لإناثها لتأكل و تطعم فراخها. كان هذا ما أوحاه لي المشهد وأنا أسير نحو البيت أحمل لوازم فطور الصباح وأحلم بعودته بعد ليل طويل قضيته دونه. كان ليلا باردا كليالي الربيع زاده بردا خلوّ المكان من حولي و زاد ليلي طولا افتقادي له و إشتياقي إليه.أنا الأمّ التي لا ترى شيئا يمكن أن يكون أثمن من دفء الحياة العائليّة.
 تفقّدت دفّة خزانته مرارا وتأكّدت من وجود ملابسه و كلّ أشيائه فيها فلا عقلي ولا قلبي قبلا فكرة أن يكون قد إختار الرّحيل. كان خلافنا عميقا و شجارنا حادّا هذه المرّة غير أنّ ما يجمعنا كان حتما أقوى.كان حبّا وزواجا وأطفالا وودّا ورحمة.
"لا يمكنه أن ينسى كلّ هذا ويرحل. قد يفعلها في لحظة غضب ولكنّه حتما سيعود إلى رشده حالما يهدأ." 
هكذا كنت أطمئن نفسي كلّما نظرت في ساعة هاتفي المصرّ على الإمعان في الصّمت وكأنّه يؤكّد ما تشير إليه ساعته من تأخّر في الوقت. لكن سرعان ما أنسى كلّ هذا وأتساءل:"ما الذي يجعله يستشيط غضبا كلّما قارنت ضنك حياتي بترف حياة بعض صديقاتي؟" 
"هل عليّ أن أتحمّل مرارة الحرمان دون أن يكون لي الحقّ في التّعبير عن ما يخالجني؟"
"هل يتحتّم عليّ إخفاء مشاعري على كلّ من حولي وكتمانها حتّى على من أعتبره توأم روحي؟"
هل عليّ أن استبطن كلّ عقده و أستشعر عن بعد كلّ ما يمكن أن يخدش كبرياء رجولته؟
قد تكون أشياء تقلق كلّ الرّجال لكن لماذا لا يصدّق أنّني أجهل ذلك ولا أقصد إحراجه وأنّ كلّ ما يصدر منّي من صراخ أو تذمّر إنّما يصدر عن أغلب النّساء المتعبات من ضغوطات الحياة في لحظات نحاول فيها التّخفيف عن أنفسنا.
هل عليّ أن أكون خبيرة بنفسيّة الرجال وليس عليه أن يعرف شيئا عن طباع النّساء؟
عندها فقط أحسّ أنّه مذنب مثلي وأنّه لا بدّ أن يخلص إلى ما خلصت إليه من أنّه لم يكن هو فقط ضحيّة سوء تفاهمنا.كلانا كان مخطئا وسيكون هو من سيحتوي الخلاف بحكمته و يبدأ بالسّعي إلى الصّلح بطيبته.
"لا،هو حتما لم يرحل."
قلت لشرطيّ المرور الذي وجدته أمام بيتي يخبرني برحيله الأبديّ، "كيف له أن يرحل هكذا دون أيما رحمة؟" 
هل نسي أنّ اليوم سيكون عيد زواجنا؟ هل نسي أنّنا نتشاجر قبل هذا التّاريخ من كلّ سنة وكأنّ القدر يتضامن معنا ويضفي على بساطة احتفالنا بعيد زواجنا كلّ سنة إحتفالا إضافيّا بتصالحنا فيجعل عيدنا مضاعفا؟
هل نسي أنّ سبب خلافنا هذا العام كان من أجل تعليم أبنائنا في مدرسة خاصّة نحن الأستاذان المدافعان على التعليم العمومي الذي تدهور حاله و الذي نتقاضى منه رواتبنا التي تعجز على توفير تعليم أفضل لأبنائنا؟ لمن سيترك تنفيذ البرنامج التّقشّفيّ الذي سطّره ؟
ماذا عساي أقول لأولادي الذين شهدوا شجارنا؟ كيف لي أن أهرب من نظرات الإتّهام في أعينهم؟ من سيكون سندا لي في تربيتهم  و توفير طلباتهم التي لن تنتهي؟ لا لن يتنصّل من مسؤوليّته بهذه السهولة . 
كانت يداي تتحاشيان أخذ ورقة كان الشرطيّ يريد أن يسلّمها لي وكانتا في نفس الوقت تمسكان بالشّرطيّ من ملابسه مخافة أن يرحل تاركا أسئلتي دون إجابات. 
فجأة شعرت بيدين تمسكان بي من كتفي. كانتا  عريضتين دافئتين، أجل كانتا بنفس دفئ يديه و لطفهما رغم خشونتهما. ثمّ سمعت  صوتا أجشّا كصوته حالما يستيقظ من نومه : "هيّا إستيقظي ما بالك تركلين و ترفسين هكذا هل ترين حلما مزعجا في صباح كهذا أجل إنّه حيّ،لم يرحل ولم يتركني،حمدت الله على نعمة وجوده إلى جانبي ينبض حياة وكدت أرتمي في أحضانه طالبة الصّفح عمّا بدر منّي و تسبّب في إزعاجه و كدت أورّط نفسي في وعود لا قبل لي بتنفيذها مثل الكفّ عن التّذمّر و الرّضى بالقليل الممكن والعودة عن بعض طموحاتي التي يراها غير ممكنة , وإذا به يردف: "أشكري ربّك أنّني أيقظتك من كابوسك قبل أن تقعي من "السّرير.
عندها تداركت نفسي و غلبت عليّ حكمة النّساء الكادحات المثقلات بمتاعب الحياة، التائهات بين حرب المادّة والمشاعر والتي يروق للبعض تسميتها بكيد النّساء و جمعت كلّ ما أوتيت من دهاء و دلال لأقول مازحة:"الحمد للّه أنّك كنت إلى جانبي و أيقظتني من هذا    الكابوس الذي رأيت . لكن يا عزيزي أرني كيف ستحوّله حلما في صبيحة عيد زواجنا ولا تقل لي أنّك أيقظتني من كابوس في المنام إلى كوابيس اليقظة."