jeudi 19 décembre 2019

وحدتي

لست أدري ما دهاني
أعيب فيّ أم في زماني
أطغى جانب الشّرّ فيّ
أم خبرتُ طباع الإنسان
رمتُ لنفسي وحدتي
هاربة من المعركة
طال ليلي واشتدّ ظلامي
فقلت طل أو لا تطل
إنّي ألفت المظلمة
غريبة مع صحبتي
في عزلتي مستأنسة
لا ألوم من إستذأبوا
بأنيابهم المكشّرة
فالأدهى من جعلني
كالشمس لقوس قزح
يتنافسون على صحبتي
إن كانت لهم بي مصلحة
و إن أنا احتجت لهم
تولّوا عنّي، انفرطوا
كحبّات من مسبحة
رحت أناجي خالقي 
نادمة مستغفرة
عن أوقات لم أقضها
راجية مستنجدة
بقرب من عنه لهوت
وذكرني في المرحمة
علّه يقبل توبتي
يشملني بنوره
بعد أن رمت العتمة.
هدى بو كسّولة 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire