samedi 24 janvier 2015

في المودّة و الرحمة


كعاشق يغمر بنظرة أمّي
ينسيها سالف الغمّ
ترى بما أسرّ لها
أبلغ من باقة الورد
والخاتم ألقته دون علبته


في ركن من الرف
أبثّها بنظرة حبّه الخالص الجمّ
فشعرت بضعف حيلته
ما بين ما يكنّ لها
وبين واجب البرّ
 لأم لن يوفيها
و لو جزء من الحق
أمسح بنظرة من ذاكرتها
تفاصيل ذلك اليوم
و بدّد ما انتابني من خوف
من بعده  يوما عن  أمّي
نعم العاشق البارّ أنت يا أبي

و نعم الأمّ تفهم لغة العين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire