جفّت سنابل حقلنا
وهجرها الثّمار
غابت أشعّة شمسنا
و راقها الفرار
أفلت نجوم ليلنا
و معها الأسرار
لن تقِرّب ذكراك نسائم
و لن تحرّكها أوتار
فلم نر معا ما وصفته الأشعار
ما أوهن بيوتا لم يزرها الإحترام
مهما على شأن شاغلها
و علت فيها الأسوار
جاد عَليّ القران بمن
لم تشهد مثيله الأمصار
يخال الزّواج سطوة
أو هو إستئجار
لزوجة لايحسّ بها
وعليها لا يغار
قالوا غدت مطلّقة
قلت ما الطّلاق بعار
ولا الزّّواج وأد وانتحار
كم مزّق القلب سباب و شجار
و أرهق الأماني أمان وٱستقرار

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire