يصحبني
في ليلي ظلام نهاري
واختناق
روحي في غربة أفكاري
لا
النجم يدرك كنه أسراري
ولا
الصبح يأتي بغير الأخبار
الرّيح
عاتية تميل شراعي
و
الخوف عمّ كلّ البراري
فلمن
ينير بدر الصحاري؟
كفاك
بنات أفكاري
بحثا
عن ضوء النهار
إن
حللت بدفتر أشعاري
صرت
أخطر أسراري
إن ظهرت لنور النهار
اقترفت
كلّ الأوزار
وأعطيت
جلاّدي كلّ الأعذار
لم يُغفر لمن خالفن مرّة
ولا
اعتُبِرن شهيدات الفكرة
لأنّ
الجلاد احتكر الفكر
مرّ
بالقوم على الجيف غير مرّة
ساروا
على رصيف لم يضق بهم مرّة
استقلوا
النقل العمومي لا سيارات الأجرة
قتلوا
الضمير و نسوا ذكره
وضعوا
الضحية و الجلاد ذات جرة
كفاك
بنات أفكاري ضغطا على أدقّ الأزرار
ضاق
الصدر و الرأس كاد ينفجر من الدوار
ولم
تبرز نهاية لليل ولا برزت بداية لنهار
.jpg)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire