vendredi 6 février 2015

في أرض عربية

في أرض عربية
أسراب طيور مهاجرة
قبل الأصيل توقفت
هائمة في حقول غرناطة

على سقف مئذنة مقفرة حطت
في أرض جرداء كانت مزهرة
هامت من الخليج إلى  المتوسط
تعبت حتى إلى أمس رنت
حطت في حقول  دامية
ظلاما...دمارا... خرابا... رأت
 سألت أشجار برتقال باقية
عن سيف ...عن معول... عن قلم سألت
حموضة ليمون أخضر أحست
 على ألسنة من بقى في البيت
حدّقت فيهم و سألت
من يزرع  الحقول الصامدة
من  يجمع حب الزيتون
من يجعله  غذاء ونور
أو يجعله نارا حارقة
حدّقت فيهم و قالت
صبرا ستحين ساعة الفرج 
كم  شعوب بعد سباتها بدت
كمارد من قمقم خرج
صبرا فلا ذنب لك يا أبية
إذ اكتملت فيك الصفات
فكنت أجمل الجميلات
لا ذنب لك يا صبية
إن غدوت يوما سبيّه
جمالك أغرى الغزاة
الذنب ذنبي يا أبية
 كنت لي يوما هدية
لم أصنك من الأطماع
 ولا علمتك فنّ الدفاع
تركتك بأسوأ عقلية
لا تفضي  لكرامة و حرية
أما آن الأوان أن أفيق
لأمحوَ  خارطة طريق

 لم تُكتب بأياد عربيّة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire