في أرض عربية
أسراب
طيور مهاجرة
قبل
الأصيل توقفت
هائمة
في حقول غرناطة
على
سقف مئذنة مقفرة حطت
في
أرض جرداء كانت مزهرة
هامت
من الخليج إلى المتوسط
تعبت
حتى إلى أمس رنت
حطت
في حقول دامية
ظلاما...دمارا...
خرابا... رأت
سألت أشجار برتقال باقية
عن
سيف ...عن معول... عن قلم سألت
حموضة
ليمون أخضر أحست
على ألسنة من بقى في البيت
حدّقت
فيهم و سألت
من
يزرع الحقول الصامدة
من
يجمع حب الزيتون
من
يجعله غذاء ونور
أو
يجعله نارا حارقة
حدّقت
فيهم و قالت
صبرا
ستحين ساعة الفرج
كم
شعوب بعد سباتها بدت
كمارد
من قمقم خرج
صبرا
فلا ذنب لك يا أبية
إذ
اكتملت فيك الصفات
فكنت
أجمل الجميلات
لا
ذنب لك يا صبية
إن
غدوت يوما سبيّه
جمالك
أغرى الغزاة
الذنب
ذنبي يا أبية
كنت لي يوما هدية
لم
أصنك من الأطماع
ولا علمتك فنّ الدفاع
تركتك
بأسوأ عقلية
لا
تفضي لكرامة و حرية
أما
آن الأوان أن أفيق
لأمحوَ
خارطة طريق
لم تُكتب بأياد عربيّة
.jpg)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire