لها
شيد أجمل القصور
دخلته
بحلم و حبور
راقها
ملمس الحرير
على
المضجع العالي الوثير
قبل
أن يدخله الأمير
منذ ليلة الزفاف
لم
تعرف عيناها الجفاف
قاسمت
الأمير السرير
دُفن
بداخلها شعور
كان
ينتظر التحرير
قاست
في كل ليلة ويلات
بمزيج
من الآهات
حاولت
أن ننسى ما فات
و
هي تحسب من المتزوّجات
كان
عليها أن تسير
في
درب مظلم عسير
لتحفظ
صمت القصور
كي
لا تجلدها الألسن و العيون
بسياط
الريبة و دعاوى المجون
سلبت
حقّا في التعبير
عن
العجز عن الرغبة عن النفور
حقّا
منحه الشرع قبل عصور
مجتمع ذكوريّ مغرورليغتصبه

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire