يا من تدّعي أنّ حياتنا لا ترضيك
لأنّه ما عاد فيّ ما يستهويك
اخلع جلباب أبي وأبيك
لا تبحث عن السبب في ماضيك
يا من شكوت إهمالي بكلّ ألفاظ القواميس
إنّي اشتاق مثلك لعاداتي و نواميسي
التي بلغت بحبك لي حدّ التّقديس
و جعلتني أتشبّه بالقراطيس
بالغت في وضع المساحيق
لا لحاجة بي لها لكن لتكريس
نظرة أيقظت فيّ بعض الأحاسيس
و دقّ غيابها عندي أخطر النواقيس
يا من يضنيك غسل الأواني
ولا يضيرك فك ارتباطنا قبل الأوان
يا من تحلم بتعدّد الزوجات
لتتّبع رسول آخر الديانات
إن كانت سننه حقّا تعنيك
لا تتخيّر منها فقط ما يرضيك
اعمل بآخر ما كان به يوصيك
واعلم بشرط العدل بين الزوجات
الّذي نُفِي عنك في إحدى الآيات
بلن نافية لم تترك لك سوى الأمنيات
هدى بوكسّولة
.jpg)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire